العراق يرحب بأول غارة أميركية ضد «الدولة الإسلامية» قرب بغداد

16 أيلول, 2014 09:41 ص

27 0

العراق يرحب بأول غارة أميركية ضد «الدولة الإسلامية» قرب بغداد

آخر تحديث 4:45 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع أعلن مسوؤل عسكري عراقي أن الغارة الأولى التي نفذتها القوات الجوية الاميركية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، قرب العاصمة بغداد، أصابت هدفاً للتنظيم في منطقة صدر اليوسفية، واصفاً الضربة بأنها «مهمة».

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا لقد «نفذ الطيران الأميركي ضربات مهمة لأهداف معادية في صدر اليوسفية بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد». وتقع منطقة صدر اليوسفية على بعد 25 كلم من مركز مدينة بغداد وهي أحد أقرب معاقل تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى العاصمة. كذلك، أضاف عطا أن «هناك تنسيقاً مع الأميركيين لتحديد الأهداف المعادية واستطلاعها وقرار ضربها من قبل الطيران الاميركي»، واعتبر أن «توسيع نطاق العمليات مهم لتدمير تلك الأهداف والقضاء عليها».

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا لقد «نفذ الطيران الأميركي ضربات مهمة لأهداف معادية في صدر اليوسفية بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد».

أعلن الفريق رشيد فليح وهو قائد عمليات الأنبار غرب العراق، اليوم، بدء الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على قضاءي عانة وراوة من يد تنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى أن العملية انطلقت من قضاء حديثة باتجاه القضائين الواقعين غرب محافظة الأنبار. وقال فليح إن «قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية التابعة للجيش العراقي بالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب، ومساندة مقاتلي العشائر، مدعومة بطيران الجيش العراقي، بدأت صباح اليوم عملية عسكرية واسعة النطاق لتطهير قضائي عانة وراوة غرب الرمادي، مركز محافظة الأنبار، من عناصر التنظيم». وأضاف فليح، أن القوات الحكومية بدأت العملية ضد مقاتلي التنظيم في عانة وراوة انطلاقاً من قضاء حديثة التي تبعد عنهما 40 كيلومتراً شرقاً، وذلك بعد استعادتها السيطرة على مناطق واسعة فيه أخيراً. وأشار القائد العسكري إلى أن «مواجهات واشتباكات عنيفة دارت بين القوات المهاجمة وعناصر «داعش»، ما تزال مستمرة حتى الساعة، على أطراف قضاء عانة لتحريره من يد التنظيم ثم للانطلاق بعد ذلك باتجاه راوة لتحريرها أيضاً». ولم يبيّن فليح فيما إذا سقط قتلى وجرحى من الطرفين، أو إذا كانت القوات المهاجمة قد حققت تقدماً على حساب «داعش».

أعلن الفريق رشيد فليح وهو قائد عمليات الأنبار غرب العراق، اليوم، بدء الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على قضاءي عانة وراوة من يد تنظيم «الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى أن العملية انطلقت من قضاء حديثة باتجاه القضائين الواقعين غرب محافظة الأنبار.

وقال فليح إن «قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية التابعة للجيش العراقي بالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب، ومساندة مقاتلي العشائر، مدعومة بطيران الجيش العراقي، بدأت صباح اليوم عملية عسكرية واسعة النطاق لتطهير قضائي عانة وراوة غرب الرمادي، مركز محافظة الأنبار، من عناصر التنظيم». وأضاف فليح، أن القوات الحكومية بدأت العملية ضد مقاتلي التنظيم في عانة وراوة انطلاقاً من قضاء حديثة التي تبعد عنهما 40 كيلومتراً شرقاً، وذلك بعد استعادتها السيطرة على مناطق واسعة فيه أخيراً.

استعادت قوات البيشمركة الكردية، اليوم، السيطرة على أربع قرى بعد طرد مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية». وقال ضابط بارز في قوات البيشمركة إن «قواتنا تمكنت صباح اليوم من طرد مسلحي «داعش» من أربع قرى غرب أربيل واستعادة السيطرة عليها». وأوضح أن «الاشتباكات تخللها قصف مكثف بالصواريخ وقذائف الهاون تمكنت قوات البيشمركة بعدها من استعادة السيطرة على قرى حسن الشام وسيوديان وبحرة وجسر الخازر». وأشار إلى أن هذه القرى تقع في منطقة الحمدانية الواقعة شرق مدينة الموصل. كذلك، أكد مصدر مسؤول في مكتب البطريرك لويس ساكو للكلدان في العراق والعالم، أن «قوات البيشمركة تمكنت بعد اشتباكات خاضتها في ساعة مبكرة من صباح اليوم من تحرير عدد من القرى بينها حسن شام وسيوديان، بعد أن فرّ المسلحون من تنظيم «داعش» منها». وأشار إلى أن «هذه قرى مسيحية مهمة جداً لكونها مطلة على برطلة والحمدانية». ومنذ بداية العام الحالي، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة متطرفة يتصدرها تنظيم «الدولة الإسلامية» في أغلب مناطق محافظة الأنبار، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالى الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) وتسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي. ويعم الاضطراب مناطق شمال العراق وغربه بعد سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء واسعة من محافظة نينوى في الشمال في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها من دون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد. وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غرب البلاد. فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

مصدر: al-akhbar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...