تفعيل نظام الحجز الآلي بدلاً من القوائم الورقية السبت القادم

16 أيلول, 2014 08:14 م

23 0

تزداد معاناة المواطنين يومياً على متن «الطيران السورية»، بدءاً بالحجز، ولا تنتهي بعد الحصول على التذكرة، بعد تمترس تجار السوق السوداء في مكاتبها، وتحكمهم في بورصة التذاكر، إذ وصل سعر التذكرة من القامشلي إلى دمشق إلى 50 ألفاً..!!

المديرة التجارية في مؤسسة الطيران العربية السورية شفاء النوري لم تجد أمامها سوى تأكيد هذا الواقع، مبينة في حديث صعوبة التعامل مع هذه الحالات، رغم تشكيل لجان رقابية للبحث والدقيق حول ظاهرة السوق السوداء للتذاكر.

وبيّنت النوري أن المؤسسة قامت بتشكيل لجنة برئاسة مدير العمليات الأرضية وعضوية أشخاص من الإدارات المعنية، وتوجهوا إلى القامشلي للوقوف على حقيقة هذه الشكاوى، دون أن تتمكن من وضع اليد على أي مخالفة حقيقية، نظراً لتشعب حلقات السمسرة والفساد، ولكون الراكب نفسه لا يتعاون مع المؤسسة ولا يعطي أسماء من دفع لهم أو مكاتب السفر التي سمسرت على بطاقته، فهو يطرح الشكوى فقط دون تقديم الإثباتات خوفاً من هؤلاء الفاسدين أنفسهم.

وبيّنت النوري أن السبب في ظهور هذه الظاهرة هو عدم قدرة المؤسسة على إيجاد توازن ما بين العرض والطلب على تذاكر السفر، بسب تزايد حجم الطلب على السفر جواً، نتيجة انقطاع بعض الطرق البرية باتجاه المنطقة الشرقية في ظل الظروف الحالية، ولو سيرت المؤسسة عشرة رحلات يومياً لن تكون قادرة على تغطية الضغط الحاصل، الأمر أدى إلى نشوء سوق سوداء لتذاكر السفر نتيجة الطلب الزائد والسمسرة عليها، فأصبح الفاسدون يجمعون بعضهم ضمن حلقات متتابعة لا يمكن حصرها بواحدة، وكلهم يسمسرون على تذاكر السفر، وعلى ما يبدو فإن حالات التزوير والفساد منتشرة بجميع المحافظات وهناك استغلال كبير لحاجة الناس للسفر، ولكنها تتركز بالمنطقة الشرقية بسبب الضغط الكبير الحاصل على مطار القامشلي الذي يخدم ثلاث محافظات هي دير الزور والحسكة والقامشلي.

وأشارت النوري أن المؤسسة تقوم بوضع كل طاقتها لكونها مؤسسة خدمية اجتماعية لأبناء البلد وتقوم بتسيير أكبر عدد من الرحلات، وخاصة في أوقات الذروة والمواسم وعند الظروف الطارئة، لكنها غير قادرة على ضبط حالات التزوير والتلاعب بالتذاكر لوحدها دون مساعدة من المواطنين أنفسهم.

مصدر: syriasteps.com

إلى صفحة الفئة

Loading...