«داعش» يستعد لضربة في «ولاية الخير»... والجيش يفاجئه في عاصمتها

15 أيلول, 2014 10:36 م

25 0

بدا أمس أنّ المشهد في دير الزور، شرقاً، آخذ بالتأهب لدخول الانعطافة المرتقبة، والمتمثلة في الحملة الجوية المُزمعة ضدّ مواقع تنظيم «داعش». التنظيم الذي خفّت وتيرة عملياته العسكرية أخيراً، انصرف إلى اتخاذ إجراءات دفاعية، تطمح إلى استلهام التجربة الافغانية وفقاً لبعض التسريبات. وفي تكرار لنهجه في الرقة وريف حلب، أكدت مصادر ميدانية أن التنظيم عمل في اليومين الماضيين على إخلاء عدد من مقارّه في «ولاية الخير».

كذلك خفّض إلى حدٍّ كبير حجم العتاد، والمسلحين الموجودين في مقارّّ أخرى. مصادر من السكان تحدثت عن انسحاب أرتال تابعة لـ«الدولة» من مناطق عدة في ريف المحافظة، وتوجهها نحو الأراضي العراقية. وشُغلت كواليس الناشطين المعارضين بالحديث عن اعتزام «معظم الكتائب التي بايعت داعش الخروج من المدينة خوفاً من ضربات أميركية وشيكة». إلى ذلك، أدى تهدّم جسر السياسية إلى دخول مناطق سيطرة التنظيم في مدينة دير الزور في شبه حصار خانق. الجسر الذي يعد المعبر الحيوي الوحيد الذي يربط المدينة بريفها تعرض لقصف مدفعي عنيف من الجيش السوري، ما أدى إلى تدمير أجزاء منه، ولم يعد صالحاً للاستخدام. وأكدت صفحات معارضة، معادية لـ«داعش»، أن التنظيم منع «المدنيين من الدخول والخروج عبر معبر حويجة صكر في ريف ديرالزور»، في إجراء وصفه «الناشطون» بأنه «يرمي إلى منع السكان من مغادرة المدينة». في موازاة ذلك، دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين في كل من حيّ الجبيلية ومنطقة الرديسات والمطار القديم ما ادى الى مقتل أكثر من 40 مسلّحا، بحسب المصادر الميدانية.

وفي دمشق وريفها، استمر سقوط قذائف الهاون على أحياء العاصمة منها ضاحية الاسد وحي الدويلعة، ما ادى الى استشهاد مواطن وجرح عدد من المدنيين. وصدّت وحدات الجيش السوري و«الدفاع الوطني» فجر أمس محاولة تسلّل للمسلحين في منطقة الزاهرة في حي الميدان في العاصمة، وقتلت كل أفراد المجموعة، التي أتت من مخيم اليرموك، جنوب العاصمة. كذلك أطلقت المجموعات المسلّحة التابعة لـ«الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام» أمس ما سمّته المرحلة الثانية من عملية «صواريخ الاجناد»، التي تستهدف أحياء العاصمة. في موازاة ذلك، كثّف الجيش ضرباته الجوية على تجمعات المسلحين في كل من حي جوبر ودوما والدخانية، في الوقت الذي قتل فيه القائد الميداني في «جبهة النصرة» في جرود عسال الورد في القلمون في ريف دمشق الشمالي، المدعو «أبو عمر الحمصي». وفي عدرا العمالية، ضبطت وحدات من الجيش نفقا في المدينة بطول 500 متر وعمق 11 مترا.

مصدر: syriasteps.com

إلى صفحة الفئة

Loading...