«داونتن آبي».. مسلسل الأرستقراطية الإنجليزية الذي نجح في جذب ميشيل أوباما وجورج كلوني

16 أيلول, 2014 09:36 م

34 0

«داونتن آبي».. مسلسل الأرستقراطية الإنجليزية الذي نجح في جذب ميشيل أوباما وجورج كلوني

نجم هوليوود اعترف بأنه من هواة المسلسل ويشارك بالتمثيل في إحدى حلقاته

ربما لم ينجح مسلسل يدور في عالم العوائل الأرستقراطية في بريطانيا ويصبح له دوي عالمي مثل مسلسل «داونتن آبي» الذي يبدأ موسمه الخامس الأحد المقبل. المسلسل الذي يدور حول عائلة اللورد غرانثام يتتبع تفاصيل حياة أفراد الأسرة وحياة طاقم الخدم الذي يعيش معهم، ويعرض من خلالهم مراحل التغير الاجتماعي والسياسي في بريطانيا. نجح المسلسل في استقطاب نسبة كبيرة من الجمهور في بريطانيا وسجل نجاحا كبيرا لقناة «آي تي في» المنتجة له رفعها درجة في المنافسة مع قنوات الـ«بي بي سي».

وامتد نجاح المسلسل إلى خارج بريطانيا خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية، وتوارد أن السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما من عشاق المسلسل لدرجة أنها دعت طقم الممثلين لجولة في البيت الأبيض في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2012، وأنها طلبت من المسؤولين عن القناة إرسال حلقات المسلسل لها قبل عرضها. وتردد هذا الأسبوع أن النجم جورج كلوني، وهو أيضا من متابعي المسلسل وصديق لأحد أبطاله، هيو بونفيل (قام بدور اللورد غرانثام)، سيقوم بالظهور في حلقة المسلسل الخاصة التي تذاع في الكريسماس، حيث سيقوم بدور رجل أعمال أميركي يزور قلعة داونتن آبي لحضور حفل زفاف. وحسبما ذكرت صحيفة «الغارديان»، فالحلقة مخصصة لجمع التبرعات لصالح المنظمة الخيرية «تكست سانتا». لكن ظهور كلوني في المسلسل، رغم أنه خاطف كما أكد متحدث باسم المسلسل الذي قال إن النجم سيظهر في عدد محدود من اللقطات، سينجح بالتأكيد في رفع نسبة المشاهدة لرقم جديد. وذكر المتحدث أن كلوني قد قام بالفعل بتصوير مشاهده في المسلسل. وكان كلوني قد اصطحب خطيبته أمل علم الدين إلى قلعة هايكلير في هامبشير، حيث يصور المسلسل، وقيل وقتها إنهما يفكران في إقامة زفافهما هناك، ولكن تبين لاحقا أن النجم الأميركي قام بتصوير مشاهده في المسلسل في ذلك الوقت.

وقبل كلوني انضمت الممثلة الأميركية شيرلي ماكلين لفريق العمل، حيث قامت بدور والدة ليدي غرانثام، كما انضم إليها الممثل بول غياماتي الذي قام بدور ابنها.

ويعد ذلك الإقبال من الممثلين الأميركيين للعمل في «داونتن آبي» رد فعل طبيعيا لشعبية المسلسل في أميركا، حيث تحول أبطال «داونتن آبي» إلى نجوم تتابعهم البرامج الحوارية وتغريهم هوليوود للعمل بها، وهو ما حدث مع أحد أبطال العمل دان ستيفنز (الذي قام بشخصية ماثيو كرولي) الذي ترك المسلسل ليعمل في مسارح برودواي وبعدها في الأفلام، وسبقتهم الممثلة الصاعدة جيسيكا براون فندلي التي تفرغت للسينما بعد أن توفيت شخصية ليدي سيبيل التي تمثلها في المسلسل. واستخدم مؤلف المسلسل حيلة درامية لتبرير مغادرة أبطال المسلسل، لكنه كررها أكثر من مرة مما أفقدها بعض الفعالية، ففي حالتي دان ستيفنز وجيسيكا براون فندلي قرر المؤلف أن الموت هو المبرر الوحيد الذي يمكن استخدامه، فتوفيت شخصية ليدي سيبيل بعد أن وضعت مولودة، وتوفي ماثيو كرولي في حادث سيارة بعد أن حضر ولادة ابنه.

ويعد «داونتن آبي» من أكثر المسلسلات الأجنبية مشاهدة في أستراليا والنرويج وبلجيكا وآيسلندا، بحسب أماندين كاسي، مديرة أبحاث التلفزيون الدولي في شركة «يوروداتا تي في وورلدوايد» التي تعمل في مجال أبحاث الجمهور ومقرها باريس. وأشارت إلى أن المسلسل حقق نجاحا لم يحققه أي مسلسل بريطاني أو أوروبي من قبل. وذكرت كلوديا ماسيدو، رئيسة الاستحواذات في شبكة «غلوبوسات» التي تقدم المسلسل في البرازيل، لصحيفة «نيويورك تايمز»: «لقد غامرنا بعرض مسلسل تدور أحداثه في حقبة ماضية في وقت مخصص للأعمال المعاصرة لأننا نؤمن بقوته ولأن طريقة تناول الموضوعات به تصلح لكل العصور». ويبلغ عدد مشاهدي المسلسل حول العالم نحو 120 مليونا، بحسب تقديرات «إن بي سي يونيفرسال»، وطبقا لبيانات نسبة المشاهدة التي قدمتها جهات عرض المسلسل.

مصدر: aawsat.com

إلى صفحة الفئة

Loading...