في زمن الحديث عن "المؤسساتية"... أهلاً بالفردية!

10 أيلول, 2018 04:31 ص

8 0

ما سأقوله قد يخالف كثيراً من قناعاتنا، أو ما اعتدنا على المناداة به كأفراد ومؤسسات من ضرورة تغليب العمل المؤسساتي، ونشره كثقافة مجتمعية..

في حين أن التحولات الكبرى في حياة الشعوب والأمم صنعها أفراد وصفوا بالعظماء، تماماً كما فعل أخرون وتسببوا لشعوبهم بالنكبات والكوارث والبؤس.. والتاريخ خير شاهد على ذلك.

وذاكرة كل منا مليئة بأسماء العظماء و"البؤساء".. في جميع المراحل التاريخية، وفي جميع المجالات الحياتية.. في بلدنا وفي البلدان الأخرى.

فإلى جانب المؤهلات والإمكانيات المختلفة التي تقود إلى طغيان الفردية هنا وهناك، فإن بيئة العمل السائدة في القطاعين العام والخاص لدينا مشجعة على العمل الفردي، بحيث بات نجاح أي مؤسسة مرهوناً بالشخص الذي يقودها.. والأمثلة كثيرة.

مصدر: syriasteps.com

إلى صفحة الفئة

Loading...