كاتب فرنسي: الغربيون يخطؤون عندما يمتنعون عن التعاون مع سورية وإيران لمحاربة الإرهاب

16 أيلول, 2014 05:30 م

22 0

كاتب فرنسي: الغربيون يخطؤون عندما يمتنعون عن التعاون مع سورية وإيران لمحاربة الإرهاب

أكد الكاتب والصحفي الفرنسي رونو جيرارد أن الغربيين اخطؤوا عندما أعلنوا أنهم لن يتعاونوا مع الحكومتين السورية والإيرانية بشأن مكافحة إرهاب تنظيم داعش “لأنهما ليسا عدوين لنا”.

وقال الكاتب جيرارد في مقال نشرته صحيفة الفيغارو الفرنسية بعنوان “تمييز العدو عن الخصم” “إن سورية وإيران ليسا من أعدائنا ولا يريدان قتل الفرنسيين أو الإضرار بمصالحهم الجيوسياسية والاقتصادية.. وأن عدونا الحقيقي هو الذي وضع القنابل في مترو الأنفاق في باريس.. الذي قتل اولادنا وجنودنا في تولوز وهو الذي قطع رأس الصحفيين والعاملين في المجال الانساني في سورية أنها الاسلاموية الدولية”.

وأضاف الكاتب جيرارد “عندما تقاتل عدوا يريد موتك فيجب معرفة العمل مع جميع الحلفاء المحتملين حتى مع هؤلاء الذين هم خصومك على مستوى الأفكار” منتقدا بهذا الصدد السياسات الفرنسية الخاطئة في اكثر من حقبة تاريخية.

وقال الكاتب الفرنسي “لقد اخطأ الآن جوبيه الذي كان وزيرا للخارجية عندما أغلق من جانب واحد السفارة الفرنسية بدمشق.. فالدبلوماسية تنفع للكلام ليس مع أصدقائها وإنما مع خصومها .. إننا لا نرى شيئا خلال تدفق الجهاديين بين الأراضي الفرنسية والسورية وباغلاقنا سفارتنا بدمشق فقد تخلينا عن كل تعاون مع السلطات السورية للكشف عنهم” .

وانتقد ازدواجية المعايير التي تتعامل بها السياسة الفرنسية مع الدول مشيرا بهذا الصدد الى ان فرنسا تغفر للسعودية العدد الذي لا يحصى من التمويلات للتنظيمات الارهابية التي كانت قد قامت بها في الماضي.

وشدد الكاتب الفرنسي على أن سياسة تغيير الأنظمة بالقوة العسكرية أثبتت فشلها مشيرا بهذا الصدد إلى ما جرى ويجري في العراق وليبيا موضحا أن العدوان على ليبيا عام /2011/ كان “أخطر خطأ استراتيجي ارتكبته الجمهورية الخامسة في السياسة الخارجية الفرنسية”.

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يواصل السير في سياساته الرعناء تجاه سورية وتتبع النهج المرسوم له أمريكياً حيث دعا أمس إلى دعم من تسميهم الإدارة الأمريكية “المعارضة السورية المعتدلة” بكل السبل رغم أن عدداً كبيراً من تنظيماتها انضووا في القتال إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي رغم التحذيرات التي يطلقها دبلوماسيون وسياسيون من خطورة مثل تلك الخطوة حيث ستذهب أغلب الأسلحة التي سيزودون بها إلى هذا التنظيم الإرهابي وهو ما حصل فعلاً قبل ذلك.

مصدر: sana.sy

إلى صفحة الفئة

Loading...