مجلس محافظة دمشق: تأمين المازوت لباصات النقل العامة والتأكد عملها على الخطوط المحددة

16 أيلول, 2014 03:39 م

25 0

مجلس محافظة دمشق: تأمين المازوت لباصات النقل العامة والتأكد عملها على الخطوط المحددة

طالب أعضاء مجلس محافظة دمشق اليوم بتامين مادة المازوت بالسرعة القصوى للميكروباصات والباصات العاملة على خطوط النقل بدمشق التي توقف اغلبها عن العمل وبإعادة النظر بمبلغ التأمين على جواز السفر ولا سيما عند التجديد.

كما دعا الأعضاء في اليوم الثالث من اجتماعات المجلس الى العمل على تنظيم حركة المرور بمنطقة زقاق الجن وضبط عمل حرفيي اصلاح السيارات ومنع إعاقتهم لحركة السير ومعالجة وضع بسطات الفلافل في منطقة الفحامة وصيانة اعمدة الانارة في شارعي خيت والإخلاص بكفرسوسة.

وشدد الاعضاء على اهمية ضبط وتنظيم عمل البسطات وتهذيبها في منطقة جامعة دمشق والعمل على ضبط تجاوزات اصحاب سيارات النقل العامة للتعرفة المحددة وعدم الاعلان عنها وزيادة الاجور والأسعار بنسبة كبيرة عن التسعيرة النظامية وعلى اهمية تزويد خط كفرسوسة بباصين للنقل الداخلي وضرورة العمل على صيانة خزانات الكهرباء في حي الحرية.

بدوره طلب رئيس مجلس المحافظة المهندس عادل العلبي من المعنيين بالعمل على تامين مادة المازوت للباصات والتأكد من انها تقوم بعملها على خطوط النقل.

وفي معرض رده على طروحات الاعضاء اوضح رئيس قسم شرطة المحافظة العميد أحمد دوبا ان شرطة المحافظة “تقوم بتسيير دوريات صباحية ومسائية بشوراع دمشق وتتم مصادرة البسطات المخالفة بجانب جامعة دمشق وفي منطقة البرامكة”.

وأكد هيثم ميداني عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل أن التأخير في إحداث منظومة الـ سرفيس تكسي عائد الى عزوف السائقين بسبب التعرفة المتدنية للراكب والمحددة بخمسين ليرة سورية والى ان موضوع عدادات التكسي متوقف حاليا لتعرض ورشة العدادات في منطقة السبينة الى اضرار كبيرة جراء الاعتداءات الارهابية. وبين مدير فرع الصالحية للمصرف العقاري عمار بربر أن تراجع أداء الصرافات الالية للمصرف عائد لصعوبة تأمين قطع الغيار اللازمة لها نتيجة الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على سورية.

وأشار مدير فرع الاتصالات بدمشق المهندس إياد الخطيب إلى أن أسباب زيادة التعرفة على اجور الهواتف تعود الى زيادة كلفة التشغيل ولا سيما بسبب انقطاع التيار الكهربائي وتعرض بعض التجهيزات للتخريب من قبل الارهابيين موضحا انه يحق لكل مواطن تقسيط قيمة فاتورته المستحقة بعد اربعين يوما من صدورها ولمدة ثلاث سنوات.

وأوضح معاون مدير كهرباء دمشق أن المديرية غير قادرة على الالتزام ببرنامج التقنين لتعرض بعض المحطات والشبكات للتخريب من قبل الارهابيين.

مصدر: sana.sy

إلى صفحة الفئة

Loading...